وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ ذكرت وسائل إعلام سورية أن قوة عسكرية صهيونية معززة بآليات وجرافات اتجهت نحو القرية، ونفذت تحركات ميدانية في محيطها، في إطار الخروقات والاعتداءات المتكررة التي تشهدها مناطق الجنوب السوري.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النشاط العسكري الصهيوني في ريف درعا، والذي يشمل التوغل في عدد من القرى وإقامة نقاط عسكرية، وسط مخاوف محلية من اتساع نطاق الوجود العسكري الصهيوني في المنطقة.
وتثير عمليات التوغل المتكررة في جنوب سوريا قلق السكان المحليين، لا سيما مع تزامنها مع إقامة مواقع عسكرية وتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات، وما يرافق ذلك من تداعيات مباشرة على أمنهم وحياتهم اليومية.
وصعّدت إسرائيل تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
وتؤكد سوريا استمرار مطالبتها بخروج الاحتلال الصهيوني من أراضيها، مشددة على أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال “باطلة ولاغية”، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي.
...........
انتهى/ 278
تعليقك